You are here

إستراتيجية التدفق العالي و العالي جدا

في إطار وضع السياسة العامة للحكومة و برنامج العمل المخصص لتطوير مجتمع المعلومات، من خلال البنيات التحتية و وسائل الاتصالات السلكية و اللاسلكية و استعمال تكنولوجيات الإعلام و الاتصال، قامت وزارة البريد و تكنولوجيات الإعلام و الاتصال بإعداد مخطط وطني لتطوير تكنولوجيات الإعلام و الاتصال. هذا المخطط مبني أساسا على مجموعة من الأهداف الرئيسية و التي ستسهم بفعالية في تنفيذ توجيهات برنامج فخامة رئيس الجمهورية، و هي تهدف إلى تحقيق مايلي:

  •  توطيد أسس الجزائر المستقرة
  •  تحسين الحكم الرشيد
  •  السعي لتحقيق التنمية البشرية
  •  الزيادة في ديناميات النمو الاقتصادي

 

إن نشر التدفق العالي و العالي جدا يعتبر أحد الركائز الأساسية للتنمية، لذلك فهو يولد تغييرات عديدة و عميقة في جميع المجالات تقريبا كالنمو والتنافسية والابتكار، الخ
فبالفعل:

  •   سيسمح توفير شبكة الاتصالات السلكية و اللاسلكية الفعالة بالإضافة إلى العروض التنافسية للتدفق العالي عبر التراب الوطني بزيادة تنافسية الشركات و تعزيز استقطابها بالإضافة إلى إنعاش الاقتصاد المحلي
  •  إن تطوير تكنولوجيات الإعلام و الاتصال يعزز الوصول إلى المعرفة و يساهم في تحسين الحياة اليومية للأفراد: العمل عن بعد، التعامل عن بعد (الإدارة الإلكترونية)، التسوق عبر الانترنت و الرعاية المنزلية ...
  •  إن إدراج شبكات الاتصال في مخططات التهيئة العمرانية و الإقليمية يقلل من الفجوة الرقمية بجميع جوانبها الجغرافية والتكنولوجية والاجتماعية والثقافية
  •  بفضل تكنولوجيات الإعلام و الاتصال، سيكون من السهل الحفاظ على تطوير النشاطات السكانية داخل بعض المناطق المعزولة من الوطن
  •  تساهم تكنولوجيات الإعلام و الاتصال، بصفتها عامل للتماسك الإقليمي و الاجتماعي، بقوة في توفير الخدمات الفعالة للمواطنين

 

و بالتالي، فإن شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية ذات التدفق العالي و العالي جدا لابد أن تكون باستطاعتها تقديم القدرات اللازمة عبر كامل التراب الوطني مع ضمان الجودة والسلامة وفقا للمعايير الدولية. تمثل هذه الشبكة القاعدة التي تقوم عليها جميع الإجراءات التي تهدف إلى وضع عبر الانترنت خدمات للمواطنين، و المؤسسات و الإدارات. ويكمن الهدف الرئيسي في وضع بنية تحتية للاتصالات السلكية و اللاسلكية ذات التدفق العالي و العالي جدا ، مؤمنة و تحقيق خدمات ذات جودة عالية عبر كامل أرجاء الوطن.
و لهذا، تم اتخاذ بعض إجراءات ، و أخرى يجري اتخاذها، ذات أهمية بالغة تهدف إلى تعزيز و تكثيف و تنويع تكنولوجيات النفاذ و تأمين البنيات التحتية ذات التدفق العالي و العالي جدا، بحيث تتعلق هذه الإجراءات بمنح تراخيص الجيل الثالث لمتعاملي الهاتف النقال الثلاثة (2013)، و رخص الجيل الرابع للهاتف الثابت (2014)، الجيل الرابع للهاتف النقال (قريبا)، و تعميم نشر الألياف البصرية عبر التراب الوطني و تقليص الفجوة الرقمية (الخدمة الشاملة للاتصالات السلكية و اللاسلكية).
بالإضافة إلى ذلك، يجري العمل تحديث الإطار التشريعي (إعداد تعديل على نص القانون) للبريد و الاتصالات السلكية و اللاسلكية لتمكين القطاع من مواكبة تكنولوجيات الإعلام و الاتصال الجديدة عن طريق إدخال مفاهيم جديدة مثل فتح سوق الانترنت الثابت و تقاسم البنيات التحتية (التجوال المحلي)و قابلية نقل الأرقام و الحياد التكنولوجي. و في هذا الإطار يقوم تعزيز البنيات التحتية للاتصالات السلكية و اللاسلكية على ثلاث محاور رئيسية كالتالي:

  •  استكمال و تحديث شبكة النفاذ عن طريق رفع مستوى البنيات التحتية الموجودة ضمن المجال التكنولوجي للتكفل بالتطورات التقنية و احتياجات السوق من حيث تنوع الخدمات.
  •  تطوير البنيات التحتية الجديدة عن طريق زيادة قدرات شبكة التدفق العالي و العالي جدا (نشر الالياف البصرية و الجيل الرابع للهاتف الثابت)، خاصة من أجل تسريع إخراج المناطق البيضاء، الريفية و المعزولة و كذا تلبية حاجبات السوق.
  •  تحسين نوعية الخدمات و استقبال الزبائن