You are here

بريد

من أجل فتح حساب بريدي جاري، لابد من ملأ مجموعة من الاستمارات الموضوعة، تحت تصرف المواطنين: 
  •  طلب فتح الحساب للأشخاص الطبيعيين , CH1
  •  نموذج عن التوقيع , CH25
  •  استمارة خاصة بمكلف التوزيع,CH3

الوثائق المطلوبة:

  • وثيقة رسمية تؤكد عنوان مقدم الطلب  : إما شهادة الإقامة أو شهادة الحضور بالوحدة
  • نسخة من بطاقة التعريف مصادق عليها (بطاقة التعريف أو رخصة السياقة) سارية

         حالات استثنائية لفتح حساب بريدي جاري: 

  • بإمكان الأشخاص الطبيعيين الأجانب المقيمين في الجزائر والذين بحوزتهم بطاقة إقامة صادرة عن السلطات الجزائرية، فتح حساب بريدي جاري بنفس الشروط المذكورة أعلاه

الأشخاص القصر :  بإمكان الممثل الشرعي أن يرخص للقاصر البالغ السن الـ 16 و ما فوق ، لأجل فتح حساب بريدي جاري، شريطة أن يقدم وثيقة رسمية تخول له ذلك. أما عن القصر دون سن 16 سنة، فبإمكانهم فتح حساب بريدي بمجرد تقديم نسخة مصادق عليها عن قرار المحكمة.

في حالة أي تغيير للعنوان، يستوجب على صاحب الحساب تقديم طلب خاص بذلك.  وعليه، على صاحب الطلب تقديم الوثائق التالية لتبرير ذلك :
  •  نسخة مصادق عليها من بطاقة التعريف الوطنية أو رخصة سياقة سارية المفعول.
  • شهادة الإقامة الجديدة أو شهادة الحضور بالنسبة للسلك العسكري.
في حال تعديل اسم صاحب الحساب لبريدي الجاري، يوضع تحت تصرف صاحب الطلب : استمارة للملأ من نوع (4CH)، بحيث تخص هذه التغييرات :
  •  تغيير الإسم أو تصحيح الإسم أو اللقب : يجب على صاحب الحساب أن يقدم نسخة مصادق عليها من الحكم الصادر عن المحكمة
  •  النساء اللواتي تغيرت أسماءهن للأسباب التالية :
    • - الزواج : تقديم شهادة عقد الزواج أو نسخة مصادق عليها من الحكم
    • - الطلاق : تقديم نسخة مصادق عليها من حكم الطلاق
    • - وفاة الزوج :تقديم شهادة الوفاة
يمكن أن يقوم صاحب الحساب البريدي الجاري , بسحب الأموال عن طريق النموذج الوحيد الموضوع تحت تصرف المواطنين بمكاتب البريد أو على الموقع الرسمي لمؤسسة بريد الجزائر، بحيث يحدد اقصى مبلغ للسحب على أساس أقصى مبلغ للدفع بالنظر.

 

 

الاتصالات

تكنولوجيا الجيل الثالث هي تقنية خاصة بالهاتف النقال، فتسميتها تدل على أنها ثالث تكنولوجيا تطبق على الهاتف النقال. وحتى نفهم دواعي تطوير تقنية الجيل الثالث، ينبغي التعرف على مختلف التكنولوجيات التي مرّ بها الهاتف النقال ومنذ اختراعه. إذ تم تصنيف شبكات النقال حسب ما يسمى بالجيل. بحيث كانت في البداية ما يسمى بالشبكة التماثلية المحصورة NMT تسمح لعدد محدود من المشتركين المتواجدين في المدن الكبرى فقط من التواصل عبر النقال.
ثم ظهر فيما بعدما يسمى بالجيل الثاني والمعروف أكثر باسم الـ جي أس أم GSM وهو أول نظام رقمي. حيث ظهرت معه ما يسمى بـ "الشرائح"، (بطاقة سيم) ومن هنا، أصبحت الهواتف النقالة محمولة فعلا ففي البداية كانت الهواتف النقالة عبارة عن شاشات باللونين الأبيض والأسود وتسمح بالقيام بالعديد من الاتصالات وكذا تبادل الرسائل النصية القصيرة، فيما بعد ظهرت الشاشات الملونة بالإضافة إلى خدمات الوسائط المتعددة مثل خدمة الـ MMS وخدمة الـ WAP والاطلاع على البريد الإلكتروني (خاصة بالنسبة للمؤسسات والمهنيين). إلا أن نسبة التدفق التي تقدمها شبكات الجيل الثاني (لا تتعدى 280كيلوبايت في الثانية) كانت ضعيفة مقارنة بنسبة الطلب.
لذلك تم تطوير تكنولوجيا جديدة تتماشى والمقاييس العالمية UMTS (النظام العالمي للاتصالات الجوالة) أو ما يسمى أيضا بتكنولوجيا الجيل الثالث للهاتف النقال ومن هذه التسمية اشتق اسم الجيل الثالث 3G.
فتكنولوجيا الجيل الثالث هي عبارة عن نظام الهاتف النقال يتكون من بيانات صوتية ومعطيات لها القدرة على تحمل خدمات ومعطيات التدفق العالي ثمّ تطورت مع مرور الزمن: La - الجانب الأول يتمثل في تطور الجيل الثالث إلى الجيل الثالث + (3G+) مركزا على مقاييس HSPA (السرعة العالية للنفاذ) إذ يسمح الجيل الثالث 3G+ بالانتقال الى تدفق أعلى من نظيره 3G..
تم التخمين في تقنية LTE منذ شهر نوفمبر 2004 كعملية تطوير بعيدة المدى للنظام العالمي للاتصالات المتنقلة UMTS ومنه مصدر تسمية: (التطور البعيد المدىLTE)، وهذا خلال ورشة عمل تم تنظيمها خلال مشروع شراكة الجيل الثالث 3GPP و هي ورشة عمل خاصة بالتطورات المستقبلية. بحيث كان الهدف من هذه العملية الحفاظ على القدرة التنافسية للنظام العالمي للاتصالات المتنقلة UMTS على مدى عشر سنوات وأكثر. وقد شرع في العمل على هذا المقياس الجديد في مشروع شراكة الجيل الثالث 3GPP في سنة 2005 مع دراسة جدوى، واختتم في شهر سبتمبر 2006 مع تحديد المبادئ الرئيسية لتقنية LTE [3GPP 25.912,2006]. حيث استمرت أشغال التخصيص الحقة إلى غاية شهر ديسمبر 2008، التاريخ الذي تمت فيه المصادقة على النسخة الأولى من المواصفات. ومن هنا تم تحديد مفهوم الـ LTE في الإصدار الثامن لمشروع شراكة الجيل الثالث 3GPP. نظرا للخصائص التكنولوجية التي تتميز بها تقنية LTE مقارنة مع تقنية HSDPA، فهذه التقنية هي التي فتحت الباب أمام مرحلة رابعة لتطور شبكات الوصول الخاصة بالهاتف النقال، أو ما يعرف بالجيل الرابع. ومن ثم نستطيع التحدث عن ثورة حقيقية للنظام العالمي للاتصالات المتنقلة UMTS بدلا من تطور النظام. على غرار أي جيل جديد لشبكات النفاذ، تهدف تقنية LTE إلى توفير قدرات هائلة والسماح باستخدام تقنية جديدة للوصول للمصادر المكررة، بحيث يحدد هذا العمل مقياس تقنية LTE وتبين خيارات التصميم خاصة تلك المتعلقة بالتطورات التكنولوجية بالمقارنة مع تقنية HSPA التي قيل فيها الكثير. ويجدر الذكر أن تطوير أنظمة CDMA2000 لن يعرف تقدما مماثلا للتقدم الذي أحرزت عليه تقنية LTE. بالفعل فلقد نشر هذه الأنظمة باختيارهم لتقنية LTE الجيل الرابع لشبكة الهاتف النقال بدلا من أنظمة CDMA2000 المعرضة للركود.
إن أنظمة الاتصالات المتنقلة الدولية (IMT المتطورة) هي عبارة عن أنظمة خاصة بالهاتف النقال مع إدماج قدرات جديدة للاتصالات المتنقلة المتطورة IMT التي تفوق قدرة الاتصالات العالمية المتطورة 2000IMT (الجيل الثالث)، بحيث تمكن هذه الأنظمة من الوصول إلى مجموعة واسعة من خدمات الاتصالات (بما في ذلك خدمات الهاتف النقال المتطورة) التي تتكفل بها الشبكات المحمولة والثابتة القائمة بشكل أكبر على التراسل بالحزم. وبعبارة أخرى، سجلت الاتصالات المتنقلة الدولية المتطورة (أو ما يسمى بالجيل الرابع) تطورا مقارنة بتكنولوجيات الجيل الثالث إذ تتكفل أنظمة الاتصالات المتنقلة الدولية بالتطبيقات المتنقلة التي تتطلب الرفع من قدراتها كما أنها تضم مجموعة واسعة من تدفق لمعطيات أو البيانات وفقا لمتطلبات المستخدمين وكذا الخدمات في الأوساط المتعددة المستخدمين. كما بإمكانها أن تتكفل بالتطبيقات المتعددة الوسائط ذات جودة عالية ضمن مجموعة كبيرة من الخدمات والمنصات، الأمر الذي يحسن وبشكل ملحوظ من جودة الأداء ونوعية الخدمة. المواصفات الرئيسية للاتصالات المتنقلة الدولية المتقدمة :
  • العديد من الخائص المشتركة على المستوى الدولي، والمرونة يسمحان بالتكفل بعدد كبير من الخدمات والتطبيقات بطريقة فعالة ومربحة.;
  • التوافق في خدمات أنظمة الاتصالات المتنقلة الدولية فيما بينها وبين أنظمة الاتصالات المتنقلة الدولية والشبكات الثابتة. ;
  •  قدرة التشغيل المشترك مع أنظمة الوصول الراديو كهربائية الأخرى ;
  • خدمات متنقلة ذات جودة عالية ;
  •  معدات الخاصة بالمستخدمين والمستعملة عبر كل الدول;
  • تطبيقات وخدمات ومعدات سهلة الاستعمال ;
  • امكانية تفعيل التجوال على الصعيد الدولي … الخ,

زيادة سرعة تدفق البيانات إلى أقصى حد من أجل العمل بالتطبيقات والخدمات المتطورة (التمكن من الوصول إلى تدفق بـ 100 ميغابايت/ثانية من أجل حركية عالية و1 جيجابايت/ لحركية ضعيفة تم وضعها لإجراء الأبحاث).
تسمح هذه المواصفات لأنظمة الاتصالات المتنقلة الدولية المتطورة بدراسة احتياجات المستعملين التي هي في تطور مستمر، وأيضا قدرات أنظمة الاتصالات المتنقلة الدولية المتطورة التي تتحسن مستمر وتتماشى مع توجهات المستخدمين وتطور التكنولوجيا.

الويفي أوت دور أو ما يسمى بالويفي الخارجي، هو عبارة عن تكنولوجيا تسمح باستعمال الانترنت ذي التدفق العالي خارج البيوت، أي في الشارع والمقاهي والجامعات ...الخ، بواسطة حساب المستخدم وكلمة السر.
وبطبيعة الحال فإن هذه الخدمة غير مجانية وهي مكملة لتقنية الـ آ دي أس أل ADSLوالجيل الثالث والرابع، لكن ما يميزها عن باقي التكنولوجيات الأخرى هو سعرها المعقول والمنخفض نوعا ما وخاصة الاستفادة من خلال مختلف الأجهزة المتاحة من ألواح الإلكترونية وحواسيب وهواتف إلى غير ذلك، ... .