You are here

تعميم الاستعمالات وتقليص الفجوة الرقمية

 دمقرطة النفاذ إلى الانترنت فى الفضاءات العامة

بهدف السماح للمواطنين الجزائريين لاسيما فئة الشباب الأكثر حرمانا، بالنفاذ إلى شبكة الانترنت العالمية على مستوى الفضاءات المشتركة (دور الشباب ودور الثقافة ومؤسسات القراءة العمومية والمساجد والزوايا ...إلخ)، حيث اعتمدت وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال قد اعتمدت خطة بيقطاعية قائمة على تظافر الجهود وتبادل الموارد.

بالفعل، فقد سمحت عملية التنسيق والتشاور التي شرعت فيها وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال مع أربعة وزارات أخرى، والمتمثلة في وزارة الثقافة ووزارة الشبيبة والرياضة ووزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بتوصيل أكثر من 2000 مؤسسة بالأنترنت، لصالح المواطنين كمرحلة أولى 2010-2012، ومقسمة على النحو التالي:

الوزارات العدد
وزارة الشبيبة و الرياضة 1156
وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف 675
وزارة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة 63
وزارة الثقافة 118
المجموع 2012

فبالإضافة إلى توفيرها إمكانية النفاذ للأنترنت لذوي المداخيل الصغيرة، فقد ساهمت هذه العملية أيضا في إعادة الحيوية والحركية لهذه الفضاءات العمومية. وبالفعل، فإن المواطنين الذين يقصدون هذه الأماكن، لتصفح الانترنت يتسنى لهم في نفس الوقت، التعرف على مختلف النشاطات الثقافية والفنية والنشاطات الأخرى على مستوى هذه المؤسسات.

علاوة على عملية دمقرطة النفاذ إلى الانترنت في الفضاءات المشتركة، فقد باشرت وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال بمعية وزارة التربية الوطنية في عملية ربط المدراس الابتدائية بالشبكات.

 تأطير الفضاءات المشتركة

لقد أصبحت الفضاءات المشتركة لتكنولوجيات الإعلام والاتصال، لا سيما مقاهي الانترنت، الفضاء المفضل بالنسبة لشبابنا الذين يستعملونها قصد التسلية والبحث، أو من أجل إقامة علاقات اجتماعية مع أشخاص آخرين.

غير أن شبابنا يبقى يعاني من عدّة مشاكل، خاصة تلك المتعلقة بنوعية الخدمة المقدمة من طرف بعض المقاهي التي تتوفر على نطاق محدود جدا أو أجهزة كمبيوتر تفتقر إلى أدنى آليات التشغيل مما يثير إزعاج المستعملين. أيضا ومع غياب المراقبة الأبوية، فقد استنتج بأن  الفئات الضعيفة للمجتمع هي الأكثر عرضة للمحتويات السيئة، لا سيما المواقع الإباحية و العنيفة.

في هذا الصدد، شرعت وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال في وضع إطار معياري من أجل التأطير التقني لهذه الفضاءات.