تحت الرّعاية السّامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيّد عبد العزيز بوتفليقة، وبمناسبة إحياء الذّكرى الخامسة والخمسين (55) لإصدار الجزائر المستقلّة لأول طابع بريديّ لها، أشرفت معالي وزيرة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة على تدشين رواق العرض الخاص بالبريد والاتّصالات السلكية واللاسلكية وهو الرواق المتواجد على مستوى المبنى الرّمزي للبريد المركزي، بالجزائر العاصمة. حيث سيحتضن رواق البريد والاتّصالات السلكية واللاسلكية، اعتبارا من اليوم، معرضه الأوّل المقام تحت عنوان " الجزائر من زمن ما قبل التاريخ إلى عهدالمصالحة الوطنية عبر طابع البريد". و يعتبر هذا الرواق النّواة الأولى التي سيقوم عليها وبصفة تدريجية "متحف البريد والاتّصالات السلكية واللاسلكية"، مباشرة بعد الانتهاء من أشغال ترميم وإعادة تهيئة مبنى البريد المركزي.

وكانت معالي السيدة الوزيرة قد شاركت صبيحة اليوم في "منتدى الذّاكرة" الذي نظمته يومية "المجاهد" بالتعاون مع جمعية "مشعل الشّهيد" تحت شعار "استرجاع السّيادة على خدمات البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية". وجاء النقاش خلال هذا المنتدى ثريّا كونه تميّز بمداخلات وشهادات حية من أشخاص عايشوا الحدث.

كما اغتنمت معالي الوزيرة هذه المناسبة كي تذكّر بالأهمية التي يكتسيها المورد البشري باعتباره حجر الزاوية الذي يرتكز عليه مشروع تنمية القطاع. فحثّت مجموع عمال القطاع على مضاعفة الجهود من أجل تقديم خدمة عمومية نوعية، ونوّهت بضرورة التحكم في التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال كونها الدافع الفعلي للاقتصاد الوطني.

وباشرت معالي الوزيرة فيما بعد زيارة عمل وتفقّد قادتها إلى العديد من المرافق التابعة لبريد الجزائر على مستوى ولاية الجزائر، ففي إطار تعزيز الكثافة البريدية بالعاصمة دشّنت السيدة الوزيرة مكتبا بريديا جديدا على مستوى بلدية باش جراح، كما قامت بعدها بتدشين مركز جديد لتوزيع البريد، بنهج مليكة قايد بالعاصمة، وهو المركز الذي تمّ إنشاؤه بهدف التقليص من آجال ترحيل وتسليم البعائث البريدية.

8 نوفمبر 2017