انتخبت الجزائر عضوا في مجلس إدارة الإتحاد الدولي للاتصالات، للفترة (2019-2022) و ذلك خلال الانتخابات التي أجريت يوم الاثنين 05 نوفمبر 2018  خلال أشغال الدورة العشرين لمؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات (PP-18) ، المنعقد بدبي-الإمارات العربية المتحدة، من 29 أكتوبر إلى 16 نوفمبر 2018.

و قد تحصلت الجزائر  على 134 صوتا من بين 178 دولة قامت بالتصويت، محرزة إنجازا تاريخيا  و غير مسبوق باحتلالها المرتبة الثانية بعنوان منطقة إفريقيا التي تضم 13 عضوا، متقدمة بذلك على 17 دولة مترشحة، في حين كانت الجزائر قد احتلت المرتبة الثالثة عشر و الأخيرة لدى انتخابها سنة 2014 عضوا في  المجلس للفترة 2015-2018 محرزة 106 صوتا فقط.

هذا و قد ضمت قائمة الدول المنتخبة بعنوان منطقة إفريقيا إلى جانب الجزائر كل من كينيا و المغرب و رواندا و مصر و جنوب إفريقيا و غانا و كوت ديفوار  و السنغال و أوغندا و نيجيريا و تونس و بوركينافاسو.

ستعمل الجزائر، بصفتها عضوا في مجلس إدارة الاتحاد، على الدفاع عن مبادئها الراسخة لا سيما ما تعلق منها بضمان النفاذ العادل و الشامل إلى التكنولوجيا لفائدة كل شعوب العالم لاسيما المتواجدة بالدول النامية، و الحرص على جعل تطوير التكنولوجيا لخدمة مصالح البشرية وفقا للأبعاد المجتمعية والبيئية، و هي المبادئ التي كانت محل شرح مستفيض من طرف معالي الوزيرة، السيدة هدى إيمان فرعون خلال عرضها لبيان السياسة العامة أو خلال اللقاءات التي عقدتها خلال مشاركتها في أشغال المؤتمر.

تجدر الإشارة أن الجزائر سبق أن انتخبت منذ سنة 1965 و للمرة الحادية عشر على التوالي، عضوا في مجلس إدارة الاتحاد.

كما ينبغي التذكير أن المجلس يعتبر الهيئة القيادية للاتحاد الدولي للاتصالات بين دورتي مؤتمر المندوبين المفوضين، يكلف بضبط المسائل الكبرى لسياسة الاتصالات، وفقا للمخطط الاستراتيجي الذي يتم إعداده من طرف مؤتمر المندوبين المفوضين، كما يعد تقريرا حول سياسة و استراتيجية الاتحاد و تنسيق خطط العمل و  كذا المصادقة على الجوانب المالية و رقابتها.  

6  نوفمبر  2018