قامت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة و المنظمة الإقليمية الإفريقية للاتصالات الفضائية (راسكوم)   بتوقيع، يوم الثلاثاء 13 نوفمبر 2018، مذكرة تفاهم لإرساء المبادئ الأساسية لإعادة تملّك إفريقيا لمواردها الفضائية، و تطويع استعمالها للتطبيقات الموجهة للمساهمة في ترقية مجتمع المعلومات على مستوى قارتنا.

و ترمي بنود هذا الاتفاق، ليس فقط، إلى نقل المراقبة التقنية للقمر الصناعي RSQ1R  الذي أطلقته منظمة  راسكوم في المدار،   إلى الجزائر حيث يشترك حاليا متعاملون أوروبيون في إدارته،   بل وحتى إلى تحقيق المردودية من هذا الاستثمار الهام عبر إعادة تنشيط استغلاله التجاري.

إنّ توقيع هذه المذكرة يعكس رغبة إفريقيا، الواعية بالدور الرئيس للاتصالات الفضائية في العملية الاقتصادية، في تلبية التطلعات  العديدة في مجال الاتصالات الفضائية.

ويعتمد بلدنا على المنشئات المنجزة والكفاءات المكتسبة في مجال التكنولوجيات الفضائية و استغلال البيانات الساتلية، منذ إطلاق البرنامج الفضائي الجزائري الواسع من طرف فخامة رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، سنة 2003.

ووفقا لمنظور البلدان الإفريقية، فإنّه يٌعنى بهذا المسعى استغلال منشئات الاتصالات على مستوى قارتنا على نطاق واسع، مما يسمح بتحسين المستوى المعيشي لمواطنيها، من جهة، و إعادة رفع مستوى إنتاجية وفعالية مختلف القطاعات المنعشة للمجتمعات    الإفريقية، من جهة أخرى.

وعلى سبيل التذكير، فإنّ راسكوم منظمة حكومية دولية إفريقية تأسست سنة 1992 بأبيدجان، ساحل العاج، وتضم 45 بلدا. وهي مكلفة بتحديد خدمات الاتصالات ذات الكلفة المنخفضة القائمة على التكنولوجيات الفضائية بالتعاون مع متعاملي الاتصالات لبلدانها الأعضاء.

13 نوفمبر 2018