أدت وزيرة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات و الرقمنة، السيدة هدى إيمان فرعون، زيارة عمل إلى ولاية مستغانم، يوم الثلاثاء 28 أوت 2018، قامت خلالها بتدشين وتفقد عدة مشاريع ومنشآت تابعة للقطاع.

فبخصوص قطاع الاتصالات، قامت السيدة الوزيرة بإطلاق تكنولوجيا الألياف البصرية ذات التدفق العالي جدا  "FTTH  " على مستوى الولاية انطلاقا من بلدية مستغانم.

يجدر التذكير  أن ولاية مستغانم قد استفادت، في مرحلة أولى، من برنامج  FTTX   مكثف لربط 2601 مسكن على مستوى 04 بلديات (1915 مسكن بتكنولوجيا [1]FTTH و 686 بتكنولوجيا [2]FTTB).

توفر هذه التكنولوجيا، المستدامة والمؤمنة، تدفق أنترنت عال جدا مع عرض نطاق ترددي، حسب الطلب، يصل إلى غاية 100 ميغابيت/ثانية بالنسبة للمقيمين و1 جيغابيت/ثانية للمهنيين. وستسمح، إلى جانب هذا، باستيعاب كافة الخدمات الحالية والمستقبلية بصفة مطلقة.

كما قامت السيدة الوزيرة بزيارة مركز التضخيم للولاية، أين تلقت عرضا حول التجهيزات الحديثة التي يضمها و كذا خريطة الألياف البصرية للولاية.

تنبغي الإشارة أن كل بلديات الولاية البالغ عددها 32 بلدية موصولة بالألياف البصرية.

كما قامت السيدة فرعون بتدشين وكالة تجارية  لاتصالات الجزائر على مستوى مقر الولاية        إعادة تهيئتها مؤخرا، بهدف الإستمرار  في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

يجدر التذكير أن ولاية مستغانم تضم 05 وكالات تجارية و 04 نقاط حضور منتشرة عبر إقليمها، من أجل تقديم خدمات متعددة لما يزيد عن 54 ألف مشترك في الهاتف الثابت، و ما يقارب 45 ألف مشترك في خدمة الأنترنت الثابت إضافة إلى ما يفوق 27 ألف مشترك في خدمة أنترنت الجيل الرابع 4G LTE.

فيما يتعلق بقطاع البريد، قامت السيدة الوزيرة بوضع حجر  الأساس لإنجاز مكتبين بريديين جديدين بكل من بلديتي سيدي لخضر و مستغانم، كما أشرفت على تدشين مكتبين بريديين جديدين على مستوى هذه الأخيرة.

تجدر الإشارة أنه خلال السنة الماضية و السداسي الأول من السنة الجارية، تم إنجاز 07 مكاتب بريدية على مستوى الولاية، فيما توجد 07 مكاتب أخرى قيد الإنجاز.  كما تم خلال هذه الفترة أيضا تهيئة، توسيع و إعادة فتح 10 مكاتب أخرى.

وستساهم هاته المنشآت المستلمة و التي سيتم استلامها في تعزيز الشبكة البريدية في الولاية التي ستضم مستقبلا  78 مكتب بريدي، و ستسمح كذلك في الاستمرار في تحسين الكثافة البريدية للولاية لتصل إلى معدل مكتب بريدي واحد لكل 11000 نسمة، وكذا نوعية الخدمة العمومية المقدمة للمواطنين، في آن واحد.

في الأخير، استمعت السيدة الوزيرة  خلال هذه الزيارة -التي تأتي أياما  قليلة بعد عيد الأضحى المبارك- إلى عرض حول حصيلة تقييمية للتدابير المتخذة من طرف مؤسسة بريد الجزائر بهذه المناسبة العظيمة.

 


[1] الألياف البصرية إلى غاية المنزل.

[2] الألياف البصرية إلى غاية العمارة.