أدت وزيرة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة السيدة هدى إيمان فرعون زيارة عمل إلى ولاية ميلة، يوم الأربعاء 6 جوان 2018، قامت خلالها بتدشين وتفقد عدة مشاريع ومنشآت تابعة للقطاع.

وقد استهلت السيدة الوزيرة زيارتها من بلدية وادي العثمانية أين أعطت إشارة انطلاق أشغال ربط ولاية ميلة عبر بلديات  وادي العثمانية، شلغوم العيد وتاجنانت، و ذلك بوصلة الألياف البصرية العابرة بالطريق السيار شرق – غرب.

هذه الوصلة التي تمتد على مسافة 140 كلم، وتربط بين ولايتي قسنطينة وسطيف عبر ولاية ميلة، تندرج في إطار تجسيد مذكرة التفاهم الموقعة بين شركة اتصالات الجزائر والجزائرية للطرق السيّارة بتاريخ 22 أكتوبر 2017.

ويجدر بالذكر أن مذكرة التفاهم هذه، التي تهدف إلى تعزيز الشبكة الوطنية للاتصالات، تركز على استغلال البنية التحتية للطرق السبارة لفائدة مؤسسة اتصالات الجزائر لنشر أكثر من 1200 كم من الألياف البصرية، وربط 24 ولاية متواجدة على محور الطريق السيار شرق -غرب.

وسيسمح ربط ولاية ميلة بهذه الوصلة بتأمين الوصلة المحورية الوطنية في المنطقة مع رفع عرض النطاق الترددي الوطني ليصل إلى1.2 تيرابايت/ثانية.

كما تجدر الإشارة إلى أن 28 بلدية من أصل 32 بولاية ميلة تم ربطها بالألياف البصرية عبر شبكة تمتد على 1225 كلم. على أن يتم ربط البلديات الأربع  المتبقية خلال السنة الجارية.

إلى جانب ذلك، قامت السيدة الوزيرة بإطلاق تكنولوجيا الألياف البصريةFTTH على مستوى الولاية انطلاقا من حي صفصافة 1200 مسكن المتواجد ببلدية القرارم قوقة.

وتجدر الإشارة إلى أن ولاية ميلة قد استفادت، في مرحلة أولى، من برنامج FTTH مكثف لربط 8191 مسكن على مستوى 9 بلديات، هذا البرنامج سيكون متبوعا ببرنامج آخر يتعلق بـ 3644 مسكن على مستوى 4 بلديات.

وتوفر هذه التكنولوجيا، المستدامة والمؤمنة، تدفق انترنت عال جدا مع عرض نطاق ترددي، حسب الطلب، يصل إلى غاية 100 ميغابيت/ثانية بالنسبة للمقيمين و1 جيغابيت/ثانية للمهنيين. وستسمح، إلى جانب هذا، باستيعاب كافة الخدمات الحالية والمستقبلية بصفة مطلقة.

علاوة على ذلك، قامت السيدة الوزيرة بتدشين وكالة تجارية لـ "اتصالات الجزائر" أعيدت تهيئتها مؤخرا وهذا بغية الاستمرار في تحسين ظروف استقبال المواطنين.

كما قامت السيدة فرعون بوضع حجر الأساس لمشروع بناء مقر جديد للمديرية العملياتية لاتصالات الجزائر وكذا وكالة تجارية جديدة. هاتان المنشأتان  اللتان تتربعان على مساحة إجمالية تقدر ب 1800 م2 ستسمحان بتحسين ظروف استقبال المواطنين وتوفير محيط عمل أنسب للعمال.

كما توجهت السيدة الوزيرة إلى مستشفى "الإخوة مغلاوي" بميلة، والذي تم ربطه مؤخرا بشبكة الألياف البصرية، أين استمعت لعرض تفصيلي عن مشروع الطب عن بعد الذي تم إطلاقه من طرف قطاع الصحة وكذا سبل تجسيده على مستوى هذا المرفق الصحي.

فيما يتعلق بقطاع البريد، دشّنت السيدة فرعون المقر الجديد لمديرية الوحدة البريدية الولائية ومكتب بريد "الحرية" المتواجد على مستوى نفس المنشأة.

عقب ذلك، زارت السيدة الوزيرة محلات ديوان الترقية والتسيير العقاري "OPGI" والتي سيتم تحويلها لمكاتب بريدية على مستوى بلدية "القرارم قوقة" التي تشهد كثافة بريدية كبيرة. وستعرف ذات البلدية أيضا في الأسابيع المقبلة، إطلاق أشغال بناء مكتب بريدي جديد آخر.

وستساهم هاته المنشآت في تعزيز الشبكة البريدية في الولاية والتي تتكون من 72 مكتب بريدي. وستسمح كذلك في الاستمرار في تحسين الكثافة البريدية للولاية (أعلى نسبيا من المعدل الوطني) بمعدل مكتب بريدي واحد لكل 12277 نسمة، وكذا نوعية الخدمة العمومية المقدمة للمواطنين، في آن واحد.

  وفي الأخير، توجهت السيدة الوزيرة إلى المدرسة الابتدائية "مسعود شخموم" ببلدية "القرارم قوقة" حيث دشنت قاعة متعددة الوسائط مزودة بحواسيب وموصولة بالأنترنت لفائدة التلاميذ.

تندرج هذه المبادرة، التي لقيت ترحيبا كبيرا من قبل موظفي الابتدائية وتلاميذها، في إطار عمليات المواطنة ودمقرطة النفاذ إلى الانترنت التّي باشرتها مؤسسة "اتصالات الجزائر".

07  ماي  2018